فرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااغ, يبتلعني
شووووووووووووووووووووووق, يمزقني
عبببببببببببببببببببببببرة, تخنقني
أمل .... حسبته ... وهم ... وجدته
أصوات كثيرة تتردد بداخلي, صداها يكاد يصُمني .....
عام يحتضر ... وآخر يُعاني انقباضات الولادة ....
لعل الشمس تشرق غدا....
كم بي حاجة إليك .... أين انت
***********
أسوأ ما ينتابنا من أحاسيس .. أن لا نجد ما نقوله في حين أننا بحاجة لقول الكثير
أحياناً لا نعرف من أين نبدأ الحديث .. ولكننا نعرف آخره ... وردة فعل سامعه لذلك نؤثر
الصمت ونأد كلمات وُلدت من رحم الصدق ونفضل أن نختنق بها على أن تكون سبباً في إحراجنا أو الاشفاق علينا
ولكننا في خضم ذلك ننسى أن كلماتنا تجسدت وارتسمت في اعيننا التي باتت تقول عنا الكثير .. والكثير جدا, فلا نجد حلاً لذلك إلا أن نتجنب أن ننظُر إلى من يتحدث إلينا ... ببساطة لانه سيجد نفسه هناك.
***********
وأنت هنا كل شيئ يتغير, حتى أنا أصبح أجمل, ولكنني ايضا أحزن ... وأحزن
تنتحب حروفي ... وتُشل كلماتي فلا تقوى إلا على الإنتظار هناك على أمل أن اجد القوة في يوم ما , لكي ألفظها ... ولكنني أعلم بأني لن أفعل .. أجل إنها كلماتي .. فقط كلماتي .. اما الباقي فيبقى هنا ... لي وحدي ... صارخاً ... فاضحاً كل ما يعتمر في صدري.
إن كان لي أن أتمنى فلن أطلب الكثير ... فقط أريد أن أعود أنا ... تلك التي أعرف .. دون حُزن .. او ألم
فهل أطلب الكثير
***********
في حياتنا قصص لم تروى بعد ....
نتمنى السعادة ... ولكن هل نعرف ماهي السعادة .... ربما ان نرضى بما قُسم لنا
نتمنى الحب .... ولكننا لا نكمل الامنية ... أن نُحب ... وأن يُحبنا من نُحب ... وأخيرا أن يمُن علينا القدر بقدرٍ ولو يسير من الحظ ... والسعادة ... قانعة أنا والقليل منهما يكفيني اما الباقي فستأكفل به ....
كثيراً ما يُقال لنا (عليش متنكد مفيش حاجة تستاهل) ولكن الكثير فعلاً يستحق أن نحزن عليه ... مثلاً عندما تُصدق ما يُقال لك لانك تعتقد أنه نابع من قلب من قاله, ولكنك تكتشف بأن من قاله لك ( قاله ل 1000 حد غيرك واحتمال ل 1000 بعدك) فأصبح يُتقنه ويتفنن في طرق إلقائه على مسامعك حتى صدقته ... فعليش متنكد مفيش حاجة تستاهل
عندما يصبح الكذب هو القاعدة .... والصدق هو الشاذ ... أبلغ ما قد يُقال .... الصمت.
لقد تأخرتَ كثيراً ..... أين أنت؟ ففي حياتي قصص بانتظارك ... ولن تُروى إلا لك.
***********
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق