السبت، 7 يناير 2012

لا أنام

عُد أدراجك واتركني هنا حيث انتمي وحيث اريد ان انتهي وحيث لايزال الهواء يحمل عبق عطر يشعل نارا يزداد سعيرها لتحرق جدار الذكرى.
************************************
آه يا صديقتي؛ ليست بي رغبة الا في البكاء, وليست لي حاجة الا للدموع
أخيراً كان علي أن أتحلى بالشجاعة لأُصارح نفسي وأعترف وربما سأعتذر لها لأنني سأُسبب لها المزيد من الأذى والأسى والتي هي في غير حاجة إليهما.
صديقتي عندما أتيتُ إليك هذا الصباح باكية من غير دموع, منتحبةً من غير صوت, تخنقني عبرة تكتم انفاسي تتلاعب بي الحيرة ويهزأ بي الأمل.
صديقتي لكم أنا في حاجة لدموعي الآن لأبكي... وأبكي .. وأبكي.. ولكنها تأبى صديقتي.. تأبى أن تنهمر... تأبى أن تتساقط... ربما لأنها ترأف لحالي وتعلم بأنها ستكون وقوداً يزيد من سعير نار متأججة تلتهمني.
أعلمُ جيداً مابي وما أصابني ... وأعرف ايضا بأنني لا أملك يداً معه أنني فقط أقف هنا ربما أنتظر ولكن هناك صوتاً ما بداخلي يرجوني أن أبتعد ... وأبتعد... ولكن صوتا أقوى .. شيئاً أقوى يدعوني للبقاء ... آآآآآآآآآآه ربما صديقتي هو الغباء.
لا أدري لماذا يأبى الألم إلا أن يزورنا... صديقتي سأُعلق على باب غرفتي بأنني معزولة.. وسأستجدي رسول الحيرة أن يرمي برسالته تلك التي يحملها إلي كل صباح .. كل مساء.. أرجوك رسولي .. ترأف بي ... وابتعد عني انت وشك يتنازعني.
صديقتي أفهمت ما بي؟... صديقتي أعلمت ماجرى معي ... أجل لقد قلتها لك بحروف وااااااضحة ... وصوت وإن كانت العبرة تخنقه ولكنه كان هادئاً واثقاً ... وأجل حزيناً.
صديقتي أنني فقط ( ............ ). فأخبريني صديقتي ما العمل؟
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق