سُئل الإمام الشافعي عن ثمانية أمور:- الواجب والأوجب - العجيب ولأعجب - الصعب والأصعب - القريب والأقرب, فقال:- من واجب الناس أن يتوبوا ولكن ترك الذنوب أوجب, والدهر في صرفه عجيب وغفلة الناس عنه اعجب, والصبر في النائبات صعب لكن فوات الثواب أصعب, وكل ما ترتجي قريب والموت والموت من دون ذلك أقرب.
الاثنين، 9 يناير 2012
عام آخر
إنه أولُ أيامك معنا؛ فترفق بنا واحرص على زرع ابتسامةٍ ولو صغيرةٍ على شفاهنا الصارخة بحروف صامتة.
عزيزي؛ عانينا كثيرا وذرفنا دموعا أكثر ؛عفونا عن الكثير وتسامحنا مع أناس أكثر لا يستحقون ولكننا نعلم جيدا بأننا لم نفعل ذلك لأجلهم بل لأجلنا ؛ولأنفسنا فعلنا ,لأننا هكذا قادرون على كل شيئ وأي شيئ إلا على أن نكون مثلهم ( صورة انسان).
بي شوقٌ لفرحٍ عظيم؛ وأمل أكبر بفرحةٍ قادمة ... فأرجوا أيامك أن لا تبخل علي بها ولا على من أحب, فهم مثلنا جميعا عانوا ؛ ذرفوا الدموع ؛ وتأملوا أيامك أن تكون سعيدةً ولو بقدرٍ يسير.
مثلي هم تماما تائهوووووون , يشبهونني كثيرا إلا انهم ينظرون ولا يبصرون, يسمعون ولا يفقهون ... ببساطة هم مبعثرون؛ مستنزفون ... ونحن بالنسبة إليهم قطع سكر مبعثرة هنا وهناك على صفحة وجه امرأة لم تطلب منهم الكثير,.
رائعون هم وبمقدار جهلهم لذلك تزداد روعتهم, طيبون هم وبمقدار معرفتهم لذلك تزداد طيبتهم, يعرفون ما يريدون ويعلمونه علم اليقين ولكنهم ولسبب ما يتغاضون؛ لذا أرجو أيامك أن تترفق بهم وتمن عليهم بقدر يسير من حكمة وحسم هم في امس الحاجة إليه
في كل ذلك وأكثر مثلي هم عليه؛ فحتى وهم تائهوووووووووون؛ مستنزفووووووون, وجراحهم كجراحي للآن نااااااااااازفة , فانني صدقا أحبهم حتى وان كانوا لا يبصرون.
إليك أبوح
يخطر في بالي الكثير وأريد قول الاكثر، يعتمر في صدري الكثير وتضطرم بقلبي حيرة أكثر آآآه لكم أتمنى أن تتبدل يقينا.
لست بخير ولكم أرغب بأن أكون وحدي، فلاأجد رغبة إلا في البقاء هنا في سريري بين ألعابي.
أجد في التنفس مشقة وفي الصحو دعوة للإنتحاب، منقذي نوم طويل عمييييييق تأبى إلا زيارتي فيه.
أخذتني في الصحو وفي المنام وفيما بينهما... صديقي ماذا تركت لي؟
*******
حياتُنا هباءٌ وقلوبنا خواءٌ وأرواحنا هناك مُعلقةٌ بين الموتِ والعدم نُقاتلُ في كُلِ يومٍ وهم ودائماً تقتُلنا لحظةُ أملٍ توهمناها حقيقة, تبعثرت أحلامُنا الجميلة و فارقتنا أمانينا الناقصةِ عن كل كمال.
خائفةٌ ... وسعيدةٌ أنا بك صديقي, لم يبقى لي إلا أنت فخذ بيدي وترفق بي ... طفلة أنا وتُحبك
*******
(..........)
فراااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااغ, يبتلعني
شووووووووووووووووووووووق, يمزقني
عبببببببببببببببببببببببرة, تخنقني
أمل .... حسبته ... وهم ... وجدته
أصوات كثيرة تتردد بداخلي, صداها يكاد يصُمني .....
عام يحتضر ... وآخر يُعاني انقباضات الولادة ....
لعل الشمس تشرق غدا....
كم بي حاجة إليك .... أين انت
***********
أسوأ ما ينتابنا من أحاسيس .. أن لا نجد ما نقوله في حين أننا بحاجة لقول الكثير
أحياناً لا نعرف من أين نبدأ الحديث .. ولكننا نعرف آخره ... وردة فعل سامعه لذلك نؤثر
الصمت ونأد كلمات وُلدت من رحم الصدق ونفضل أن نختنق بها على أن تكون سبباً في إحراجنا أو الاشفاق علينا
ولكننا في خضم ذلك ننسى أن كلماتنا تجسدت وارتسمت في اعيننا التي باتت تقول عنا الكثير .. والكثير جدا, فلا نجد حلاً لذلك إلا أن نتجنب أن ننظُر إلى من يتحدث إلينا ... ببساطة لانه سيجد نفسه هناك.
***********
وأنت هنا كل شيئ يتغير, حتى أنا أصبح أجمل, ولكنني ايضا أحزن ... وأحزن
تنتحب حروفي ... وتُشل كلماتي فلا تقوى إلا على الإنتظار هناك على أمل أن اجد القوة في يوم ما , لكي ألفظها ... ولكنني أعلم بأني لن أفعل .. أجل إنها كلماتي .. فقط كلماتي .. اما الباقي فيبقى هنا ... لي وحدي ... صارخاً ... فاضحاً كل ما يعتمر في صدري.
إن كان لي أن أتمنى فلن أطلب الكثير ... فقط أريد أن أعود أنا ... تلك التي أعرف .. دون حُزن .. او ألم
فهل أطلب الكثير
***********
في حياتنا قصص لم تروى بعد ....
نتمنى السعادة ... ولكن هل نعرف ماهي السعادة .... ربما ان نرضى بما قُسم لنا
نتمنى الحب .... ولكننا لا نكمل الامنية ... أن نُحب ... وأن يُحبنا من نُحب ... وأخيرا أن يمُن علينا القدر بقدرٍ ولو يسير من الحظ ... والسعادة ... قانعة أنا والقليل منهما يكفيني اما الباقي فستأكفل به ....
كثيراً ما يُقال لنا (عليش متنكد مفيش حاجة تستاهل) ولكن الكثير فعلاً يستحق أن نحزن عليه ... مثلاً عندما تُصدق ما يُقال لك لانك تعتقد أنه نابع من قلب من قاله, ولكنك تكتشف بأن من قاله لك ( قاله ل 1000 حد غيرك واحتمال ل 1000 بعدك) فأصبح يُتقنه ويتفنن في طرق إلقائه على مسامعك حتى صدقته ... فعليش متنكد مفيش حاجة تستاهل
عندما يصبح الكذب هو القاعدة .... والصدق هو الشاذ ... أبلغ ما قد يُقال .... الصمت.
لقد تأخرتَ كثيراً ..... أين أنت؟ ففي حياتي قصص بانتظارك ... ولن تُروى إلا لك.
***********
السبت، 7 يناير 2012
لا أنام
عُد أدراجك واتركني هنا حيث انتمي وحيث اريد ان انتهي وحيث لايزال الهواء يحمل عبق عطر يشعل نارا يزداد سعيرها لتحرق جدار الذكرى.
************************************
آه يا صديقتي؛ ليست بي رغبة الا في البكاء, وليست لي حاجة الا للدموع
أخيراً كان علي أن أتحلى بالشجاعة لأُصارح نفسي وأعترف وربما سأعتذر لها لأنني سأُسبب لها المزيد من الأذى والأسى والتي هي في غير حاجة إليهما.
صديقتي عندما أتيتُ إليك هذا الصباح باكية من غير دموع, منتحبةً من غير صوت, تخنقني عبرة تكتم انفاسي تتلاعب بي الحيرة ويهزأ بي الأمل.
صديقتي لكم أنا في حاجة لدموعي الآن لأبكي... وأبكي .. وأبكي.. ولكنها تأبى صديقتي.. تأبى أن تنهمر... تأبى أن تتساقط... ربما لأنها ترأف لحالي وتعلم بأنها ستكون وقوداً يزيد من سعير نار متأججة تلتهمني.
أعلمُ جيداً مابي وما أصابني ... وأعرف ايضا بأنني لا أملك يداً معه أنني فقط أقف هنا ربما أنتظر ولكن هناك صوتاً ما بداخلي يرجوني أن أبتعد ... وأبتعد... ولكن صوتا أقوى .. شيئاً أقوى يدعوني للبقاء ... آآآآآآآآآآه ربما صديقتي هو الغباء.
لا أدري لماذا يأبى الألم إلا أن يزورنا... صديقتي سأُعلق على باب غرفتي بأنني معزولة.. وسأستجدي رسول الحيرة أن يرمي برسالته تلك التي يحملها إلي كل صباح .. كل مساء.. أرجوك رسولي .. ترأف بي ... وابتعد عني انت وشك يتنازعني.
صديقتي أفهمت ما بي؟... صديقتي أعلمت ماجرى معي ... أجل لقد قلتها لك بحروف وااااااضحة ... وصوت وإن كانت العبرة تخنقه ولكنه كان هادئاً واثقاً ... وأجل حزيناً.
صديقتي أنني فقط ( ............ ). فأخبريني صديقتي ما العمل؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)