الاثنين، 24 يناير 2011

شمس

كلماتك القاسية لا تزال تدوي هنا؛ في أُذني وتملأ  المكان حولي, إنها تحاصرني من كل صوب.

عزيزي؛ لكم كان واضحاً لي واقع حالنا ونهاية قصتي معك؛ إلا أن كل ذلك لم يكن مانعي من أن أتجاوز الحدود وأكسر الحواجز لأقف أمامك مرات, لا بل مرات كثيرة وكل كياني يصرخ أحبك.

سيدي؛ لم تشفع لي كلماتي عندك, كلماتي التي ارتسمت على صفحة وجهي المُتخم بالحزن الذي احتل واستقر بسواد عيني فطغى وتجبر, فلم يكن أمامي إلا أن انتحب.

تسللت دموعي وتساقطت في جنح ليل تتستر بظلامه, نهرتُها .... دموعي سيدي .... ولكنها واصلت تدفقها مع تغيير مسارها لتستقر بشريان قلبي النابض بقوة حبك الذي لم يكتب لي, وهناك انهمرت حتى جف نبعها.

................................................................
................................................................
................................................................


أشرقت شمس الصباح؛ وانقشع سواد ليل طال .. تسلل النور لعيني الدامعتين فطرد حزن حبك, ازداد النور فجفت دموع شريان قلبي بفعل قوة دفء حب جديد يُصارع آخر فرسان جيشك.

آآآآآه لكم أتمنى أن يُهزم, أن تُهزم سيدي لأنهض وأمضي معه, ذلك القادم نحوي منادياً اسمي؛ ذاك الطالب لودِ قلب عبثا سيدي نادى أحبك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق